العثمانيون في أوربا
نظم مكتب النائب المهندس / أشرف بدرالدين عضو مجلس الشعب عن دائرة أشمون الندوة الثقافية الشهرية والتي كان موضوعها ( العثمانيون في أوربا ) . وفي البداية رحب النائب بالضيف وقدمه للحاضرين . وهو الباحث / أشرف نبيه عبدالجليل
ماجستير2005 كلية الآداب جامعة عين شمس في موضوع "ألبانيا في ظل الحكم العثماني"
ودكتوراه ( بصدد مناقشتها قريبا ) بعنوان "ألبانيا من الاستقلال عن الدولة العثمانية حتى نهاية الحرب العالمية الثانية"
ثم تحدث الباحث في موضوع الندوة والتي تناول فيها فترة الحكم العثماني الإسلامي لعدد من الولايات الأوربية في اليونان وصربيا وألبانيا والجبل الأسود ورومانيا وغيرهم .
ودكتوراه ( بصدد مناقشتها قريبا ) بعنوان "ألبانيا من الاستقلال عن الدولة العثمانية حتى نهاية الحرب العالمية الثانية"
ثم تحدث الباحث في موضوع الندوة والتي تناول فيها فترة الحكم العثماني الإسلامي لعدد من الولايات الأوربية في اليونان وصربيا وألبانيا والجبل الأسود ورومانيا وغيرهم .

ومن خلال محاضرته دحض المحاضر تلك المزاعم والافتراءات التي ألصقت بالدولة العثمانية الإسلامية، حيث زعم كثير من المستشرقين ومن تبعهم من الكتاب العلمانيين في العالمين العربي والإسلامي أن العثمانيين نشروا الإسلام في تلك المناطق بالقوة والقهر والظلم وهذه الافتراءات عارية من الصحة وقد ثبت كذبها من خلال الأدلة والوثائق التاريخية وقول بعض المستشرقين المنصفين أمثال" توماس ارنولد" وغيره
فبعدما تناول ( المحاضر ) ظروف نشأة الدولة العثمانية وتوسعها في الأناضول واسيا الوسطي ، ثم فتوحاتها في أوربا ، تكلم بشكل مفصل عن سياسة العثمانيين الدينية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية تجاه رعاياهم الأوربيين واتخذ من ألبانيا نموذجا لتلك السياسات .
فأوضح أن العثمانيين لم يرغموا احد من رعاياهم علي تغيير دينه أو مذهبه الديني أو السياسي ، واقروا كل حاكم علي ما تحت يده مقابل دفع جزية أو ضريبة معينة كانت اقل بكثير مما كان يدفعه للإمبراطور البيزنطي واتاحوا له أن يحكم وفق قوانينه وشرائعه
كما لم يرغموا أحدا علي اعتناق الإسلام ، ولم يهدموا كنيسة أو صومعة واحدة ولم يستطع احد أن يثبت أنهم فعلو ذلك وان حدثت بعض التجاوزات من بعض الولاة في أماكن نادرة بدافع شخصي وليس سياسة عامة للدولة
ويبين المحاضر كيف عاشت تلك الشعوب من الناحية الاقتصادية معيشة رغدة مزدهرة وتحسنت أحوالهم عن ذي قبل حتى إن بعض الجماعات تحت الحكم الارثوزكسي نزحوا من بلادهم إلي البلاد التي يسيطر عليها العثمانيون لينعموا بتلك المعيشة
وبين المحاضر عوامل انتشار الإسلام بشكل كبير بين تلك الشعوب وأوضح منها مثلا سلوك العثمانيين وحسن أخلاقهم ورحمتهم وتسامحهم وقارن بين ذلك وبين سياسة الأمريكان في العراق وأفغانستان وحروب روسيا في الشيشان وسياسة الصرب وأعمالهم الوحشية في البوسنة والهرسك وكوسوفا .





