اهلا بكم فى مدونة النائب المهندس اشرف بدرالدين عضومجلس الشعب عن دائرة أشمون وعضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين للتواصل مع مكتب النائب الرئيسى فى اشمون يرجى الاتصال على الارقام التاليه هاتف/0483430430 موبايل/0101299111 عنوان المكتب فى اشمون (اشمون بجوار محطه القطار امام نادى اشمون الرياضى )

11 فبراير, 2009

مؤامرة.. حرمان أشرف بدر الدين حتى نهاية الدورة البرلمانية

3 نواب بالوطني يرفضون معاقبة نائب الإخوان و276 يوافقون
- الكتاتني: النائب أشرف بدر الدين لم يهن المجلس أو الأغلبية
قرر مجلس الشعب اليوم حرمان النائب أشرف بدر الدين عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين من حضور الجلسات إلى نهاية دور الانعقاد الحالي في يوليو بموافقة 276 نائبًا واعتراض نواب المعارضة وثلاثة من نواب الحزب الوطني هم حمدي الطحان ومجدي سعداوي وأحمد أبو حجي؛ وذلك بعد مواجهاتٍ ساخنة خلال مناقشة تقرير لجنة القيم، حيث طالب نواب الإخوان والمعارضة والمستقلين بحفظ التحقيق مع بدر الدين وتحفظوا على تقرير القيم، واتهموه بتجاهل وقائع مهمة، كما اتهموا المجلس بالكيل بمكيالين حينما تجاهل إهانة نائب الوطني نشأت القصاص لنواب المعارضة واتهمهم بالعمالة والخيانة.
أكدت مصادر داخل الحزب الوطني إصرار أحمد عز على إسقاط عضوية بدر الدين من مجلس الشعب.
وتحدث النائب محمد سعد الكتاتني رئيس الكتلة في بداية المناقشة قائلاً: ما أشبه الليلة بالبارحة، فمنذ بضعة أشهر شهدت هذه القاعة تقريرًا مماثلاً للجنة التشريعية لإسقاط عضوية أحد الزملاء، مشيرًا إلى أنه أعرب عن أمله في أن تكون السياسة التي ينتهجها المجلس هي العدل وليس على سياسة المعايير المزدوجة.
وأضاف الكتاتني: لقد أوضحتُ من قبل أن ما قام به الزميل لم يقصد به الإساءة للأغلبية أو لرئيس المجلس أو الحكومة؛ حيث إننا نحترم الأغلبية.

وطالب الأغلبية بألا يتسببوا في فقدان الحوار مع المعارضة، مشيرًا إلى أن الحوار مطلوب لحل المشكلات.

حجي يفضح رغبة "عز" فى إسقاط عضوية "بدر الدين"

كشف نواب من الحزب الوطني رفضوا ذكر أسمائهم أنَّ قرار النزول بعقوبة النائب أشرف بدر الدين (عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين) من الإسقاط إلى الحرمان من حضور جلسات المجلس حتى نهاية دور الانعقاد الحالي جاء رغمًا عن أمين التنظيم بالحزب الوطني أحمد عز والذي فشل هذه المرة في حشد نواب الوطني لتأييد قراره بإسقاط العضوية بعد رفض كثيرٍ من النواب الانصياع لهذا القرار اقتناعًا منهم بأنَّ أشرف بدر الدين لا يستحق هذه العقوبة.
كانت التوجيهات التي حصل عليها النواب المنتمون للحزب الوطني شهدت تباينًا، حيث تراجع أحمد عز عن قراره بعد ما وجد أنَّ الاتجاه العام يرفض رغبته، حتى أنَّ نائب الوطني أحمد أبو حجي أعلن رغبة "عز" في فرض رأيه، وهو ما جعل العديد من رجال عز يتوجهون إلى حجي لإخراجه من الجلسة. ومن ناحية أخرى رفض نائبا الوطني حمدي الطحان (رئيس لجنة النقل والمواصلات) ومجدي السعداوي (نائب المنيا) قرار حرمان بدر الدين من حضور الجلسات علانية، حيث فوجئ نواب الحزب الوطني برفضهما توقيع العقوبة على النائب

تفاصيل جلسة حرمان بدر الدين من الجلسات حتى نهاية الدورة

سقطة جديدة من سقطات الديمقراطية.. استغل نواب الحزب الوطني أغلبيتهم الغاشمة بـ276 نائبًا بجلسة اليوم "الثلاثاء 10/2/2009م بالموافقة على اقتراح ممثل الأغلبية عبد الأحد جمال الدين بحرمان أشرف بدر الدين (عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين) من حضور جلسات واجتماعات اللجان بمجلس الشعب حتى نهاية دور الانعقاد الحالي بدعوى أنَّ واقعة رفعه للحذاء كانت في وجه نواب الوطني، ولم تكن موجهةً إلى الكيان الصهيوني.
في بداية الجلسة، عرضت د. زينب رضوان (وكيلة المجلس) تقرير لجنة القيم، مدعيةً أنَّ ما صدر من العضو على النحو الثابت بمضبطة الجلسة الثالثة والعشرين بتاريخ 10 يناير 2009م وبالشريط المرئي الذي شاهدته اللجنة يؤكد أنه قام بخلع حذائه ورفعه بيده في الهواء عاليًا وملوحًا به ومهددًا في مواجهة نواب الأغلبية، بما يمثل إهانة لمجلس الشعب، ومساسًا بكرامته وهيبته، وانحدارًا بمستوى الأداء البرلماني الرفيع الذي يجب أن يحكم سلوك النائب تحت قبة البرلمان سواء في مناقشاته أو تعاملاته مع زملائه من أعضاء المجلس!
وواصلت رضوان زعمها بالقول إنَّ الممارسة البرلمانية تقوم على الحوار الوقور الهادئ الذي يعبر فيه العضو عن آرائه بكل موضوعية، وهو ما يتنافى تمامًا مع لغة الصراخ أو الإهانة أو الأفعال المشينة أو غيرها من الأفعال التي تعبر عن الإهانة.
وأشارت إلى أنَّه من المقرر قانونًا أنَّ العضو لا يتمتع إلا بالحصانة الموضوعية التي تكفلها له المادة 98 من الدستور، وتقتصر على الآراء والأفكار، ولا تنصرف على الأفعال، ولا شك أنَّ خلع الحذاء والتلويح به في مواجهة نواب زملاء مهما اختلفت الآراء وتباينت وجهات النظر وتعددت الاتجاهات والمذاهب السياسية يعد أمرًا مخلاً.
وزعمت رضوان أنَّ العضو أشرف بدر الدين تجاوز بفعله وسلوكه غير الطبيعي فيما فعل كل حدٍ معقولٍ أو مقبولٍ، وخرج بذلك لا عن حدود واجبات العضوية فحسب، بل عن حدود الحصانة أيضًا.
ادعاءات "رضوان"وقالت رضوان إنَّ اللجنة لم تر مبررًا لتنصل العضو من المسئولية عن الإخلال بواجبات العضوية، مشيرةً إلى أنَّ ما أبداه د. محمد سعد الكتاتني (رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين) في جلسة 11 يناير نقلاً عن النائب أشرف بدر الدين وما ردده في دفاعه أمام اللجنة أنه حينما لوح بالحذاء ما كان يقصد الأغلبية ولا المجلس ولا الحكومة وإنما كان يقصد الكيان الصهيوني، حيث إنَّ دفاعه قال إن ما صدر عنه كان رد فعل تلقائي للاستفزاز الذي نجم عن اتهام المعارضة بالتعاون مع العدو، وأنَّه لم يكن يقصد توجيه إهانة لزملائه النواب، وذلك لأنَّ رد الفعل يكون معادلاً للفعل، وهو ما لا يصدق على ما صدر من النائب أشرف بدر الدين.
وأضافت رضوان أنَّ ما نُسب للمعارضة كان قولاً ولم يتجاوزه وأيما كان أثره حتى لو كان بالغ القسوة ما كان ليواجه إلا بقول أيضًا.
وادعت رضوان أنَّه ثبت في يقين اللجنة وفقًا لما جاء في مضبطة الجلسة أنَّ أشرف بدر الدين قام بخلع الحذاء ورفعه بيده في الهواء عاليًا وملوحًا به ومهددًا به في مواجهة نواب الأغلبية.
وأضافت أنَّه بناء على تقدم فإنَّ اللجنة تخلص إلى أنَّ الواقعة المنسوبة للنائب أشرف بدر الدين ثابتة في حقه وتنطوي على إخلال جسيم بواجبات العضوية بالمخالفة لأحكام المواد 3 ، 285 ، 370 ، 377 من اللائحة الداخلية للمجلس، وأنَّ اللجنة قد ثبت في يقينها مخالفة أشرف بدر الدين لأحكام الدستور والقانون واللائحة على النحو الذي أثبتته في تقريرها بعد أن استمعت إلى أقواله ودفاعه، وترى رفع أمره إلى المجلس لاتخاذ ما يراه في شأنه.
وفي رده على المغالطات التي سردتها زينب رضوان أكَّد د. محمد سعد الكتاتني (رئيس الكتلة) أنَّه ما أشبه اليوم بالبارحة، فمنذ بضعة أشهر، وفي نفس القاعة كان يناقش المجلس تقرير اللجنة التشريعية لإسقاط عضوية النائب مختار البيه (عضو الكتلة) رغم أن هناك العديد من التقارير المماثلة، ولم ينظرها المجلس، مشيرًا إلى أنَّه من الواضح أنَّ السياسة التي ينتهجها المجلس بها ازدواجية في المعايير.
وأضاف الكتاتني أنَّه سبق وأن أوضح أمام المجلس يوم 20 يناير الماضي بأن ما أتى به أشرف بدر الدين لم يكن يقصد الإساءة للأغلبية أو الحكومة أو رئيس المجلس، فنحن نحترم الأغلبية ونقر بالممارسة البرلمانية في إطار قانون دستوري.
وأوضح الكتاتني أنه لا يعنينا معاقبة أو إسقاط عضوية أحد النواب، فأنتم اليوم يا نواب الأغلبية تقفون موقف القضاة العدول، ونحن نرجو تحكيم العقل.
وزعم إبراهيم الجوجري (وكيل اللجنة التشريعية ونائب عن الحزب الوطني) أنَّ النائب أشرف بدر الدين أهان المجلس واستهزأ بالتقاليد، وأنَّه لو كان رفع الحذاء في وجه الكيان الصهيوني لأعلن ذلك قبل الفعل وليس بعده.
وأبدى مصطفى بكري (نائب مستقل) تحفظه على التقرير؛ لأنه أصدر حكمًا قبل أن يعرض الموضوع، مشيرًا إلى أنَّ الكل يتفق أنه لا أحد مع رفع الحذاء، ولكن كان يجب أن يتم أخذه في السياق الذي تم فيه؛ لأنه من حق أي شخص عندما تشكك في وطنيته أن يثور، وناشد د. سرور والنواب الوقوف مع حرية الرأي والتعبير، وقال إنَّ ما فعله أشرف بدر الدين لم يكن خطأ متعمدًا.
وفي مجاملة لرغبة أحمد عز (أمين التنظيم بالحزب الوطني) في إسقاط عضوية بدر الدين تقدَّم النائبان أحمد أبو عقرب وأحمد الصاوي (حزب وطني) باقتراحٍ بإسقاط العضوية بزعم استرداد مجلس الشعب هيبته!!!
وقال حسين إبراهيم (نائب رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين) إنَّ هناك ازدواجية في المعايير تستشعرها المعارضة، مشيرًا إلى أنَّ اللجنة خالفت اللائحة عندما كلفت القطاع الطبي ثم مكتب لجنة الصحة لتوقيع الكشف الطبي على النائب وهو ما يخالف اللائحة.
وتساءل إبراهيم عن سبب عدم إحالة النواب الذين أهانوا زملاءهم، وقال: ألم يُهن نواب المعارضة ونعتوا بالعمالة واكتفت المنصة بشطب العبارات من المضبطة؟ هل يستقيم اتهام المعارضة بالعمالة دون عقاب؟وأشار إبراهيم إلى أنه سبق أن حدثت واقعة مماثلة حيث قام علوي حافظ بإلقاء اللائحة والدستور في وجه رئيس المجلس، وعوقب بالحرمان 10 جلسات.
إبراهيم: علوي حافظ ألقى اللائحة والدستور في وجه رئيس المجلس وعوقب بالحرمان 10 جلسات
فرد سرور قائلاً: "لو عملها تاني سيأخذ إسقاط عضوية".
وقال إبراهيم: "لو وضعنا في الاعتبار الظروف والأعصاب المشدودة لم يكن حدث ما حدث"، مشيرًا إلى أنَّه لم يكن هناك قصد لإهانة المجلس.
وصاح نائب الوطني أحمد أبو حجي، وقال: "أقسم بالله أنه لم يقصد الوطني، ولو كان يقصد ذلك لقمنا بأخذ حقنا، ولكنه كان يقصد الكيان الصهيوني"، وقام من مقعده وتحرك محثًا نواب الوطني على عدم التعسف تجاه أشرف بدر الدين، فاعترض أحمد أبو عقرب (حزب وطني) وعدد من نواب الحزب الوطني وكادت تحدث مشاجرة بين النائب أبو حجى وصبري زكي طنطاوي.

276 نائبًا بالوطني صوتوا للقرار وأبو حجي أقسم بالله أنَّ بدر الدين لم يهن المجلسوقال صبحي صالح (أمين القطاعات الجغرافية بالكتلة وعضو اللجنة التشريعية بمجلس الشعب) يجب التفكير بحيادية، والتقرير جاء معيبًا وقاصرًا في تقديم الوقائع، وخاليًا من دفاع جوهري وهناك 4 ملاحظات أبديناها لم يذكر التقرير سوى واحدة منها، وهذا دليل على أنه غير مكتمل.
وأكَّد أنه طلب إعادة استرجاع الوقائع على الشريط؛ لأن الوقائع المادية لا تحتمل معها معنى الأفكار أو المجاملة، وقال صالح إنَّ أحد النواب قام بالسب والقذف العلني، وهو يستوجب العقاب لكن عوقب أشرف بدر الدين وحده!!
علاء عبد المنعم أوضح أنَّ المجلس فرض عقوبة مشددة من قبل على النائب سعد عبود (نائب عن الكرامة) لأنه اتهم بعض ضباط الشرطة بالتربح من أموال بعثة الحج، ونشاهد اليوم نائبًا يتهم المعارضة بجميع فصائلها بالعمالة ولا يوقع عليه شيء وتعلمون جميعًا أن الاتهام بالعمالة جريمة لا يستهان بها.
وأضاف عبد المنعم أن هناك علاقة سببية فلا يجوز تجزئة الفعل عن رد الفعل ويجب أن يحاط المجلس علمًا بكافة أعضائه بالشريط المسجل بالجلسة؛ لأنه يحتوي ما يهين كرامة المجلس.
وطالب بإخلاء القاعة من جميع الإعلاميين ويقتصر الحضور على النواب كي يتم التأكد أنَّ ما ورد بالشريط يهين المجلس.
وقال عبد المنعم إنَّ النائب حسن نشأت القصاص (حزب وطني) قال كلامًا كبيرًا، وبالتالي لا بد من مشاهدة الشريط، وليس من العدالة أن نقطتع مشهدًا من شريط كامل فتنحى الشتائم والسباب، مشيرًا إلى أنَّ دور لجنة القيم انتهى والقرار اليوم للمجلس، وتمسك بعرض الشريط حتى يتبين للنواب الحقائق وإن لم يكن هذا فلتحفظ الواقعة.
وأشار النائب طاهر حزين إلى أنَّه، ووفقًا للائحة أحكام الجزاء بالحرمان من حضور أكثر من 10جلسات لا ينطبق على أي فعل من الأفعال التي قام بها بدر الدين لأنها تتعلق بواقعتين أولها تهديد رئيس الجمهورية واستخدام العنف.
ثم عرض عبد الأحد جمال الدين (زعيم الأغلبية) اقتراحًا بحرمان النائب أشرف بدر الدين من المشاركة في جلسات المجلس أو اجتماعات اللجان حتى نهاية الدور، ثم أخذ التصويت نداء بالاسم ووافقه 276 من النواب.
11/02/2009
طالع

10 فبراير, 2009

بدر الدين من معهد ناصر: قرار لجنة القيم باطل!

في أول تعليق له على قرار البرلمان حرمانه من حضور الجلسات حتى نهاية الدورة أكَّد أشرف بدر الدين (عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وعضو لجنة الخطة والموازنة) أنَّ قرار لجنة القيم باطل وفيه انحياز للحزب الوطني.
كانت لجنة القيم بمجلس الشعب كلَّفت الثلاثاء الماضي 27-1-2009م المستشار محمد الدكروري (عضو اللجنة) بإعداد تقرير حول واقعة قيام المهندس أشرف بدر الدين (عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين) برفع الحذاء داخل القاعة أثناء مناقشة العدوان على غزة.
وأشار النائبُ الذي يمكث الآن بجوار نجله المريض بمستشفى معهد ناصر- في تصريحاتٍ لـ(برلمان دوت كوم)- إلى أنَّ ازدواجية المعايير داخل مجلس الشعب جعلت لجنة القيم لم تتعرض من قريب أو بعيد للنائب نشأت القصاص؛ لأنَّه ينتمي للحزب الوطني الذي تابع الجميع وبالصوت والصورة شتائمه غير اللائقة التي وجهها ضدي علنًا.
وقال بدر الدين: "وكأنّ الحذاء الذي رفعته في وجه إسرائيل أثناء مناقشات أحداث غزة بالمجلس كبيرة في المجلس أكبر من سب الدين الذي قام به نائب الوطني علنًا".
وحول اعتقاده أنَّ واقعة الحذاء هي السبب الرئيسي في ذلك القرار قال بدر الدين عضو لجنة الخطة والموازنة: "لا يخفى على أحد أنَّ نشاط الكتلة في الجانب الاقتصادي خلال مناقشاتنا للحكومة كشف فشلها وفضحت أرقامهم الخاطئة والمضللة".
يُذكر أنَّ د. أحمد فتحي سرور (رئيس مجلس الشعب) رفض- بجلسة يوم "الأحد 25-1-2009م"- طلب بدر الدين حذف عبارات متعلقة بواقعة الحذاء داخل قاعة مجلس الشعب من المضبطة رغم تأكيد النائب أنَّ هذه العبارات وردت في المضبطة بصورة متجنية عليه بخلاف الحقيقة.
وأوضح د. أحمد أبو بركة (عضو الكتلة) خلال هذه الجلسة أنَّه كان أقرب النواب إلى بدر الدين وقت الواقعة، وأنَّه طوقه بيده؛ لأنه كان في حالة انفعال.
قائلاً: "إنَّ بدر الدين لم يقصد الأغلبية ولا المجلس، وأنَّه مستعدٌ أن يُقسم على هذه الشهادة، وكان حديثه موجهًا إلى النائب حسن نشأت القصاص فقط، وهناك فرق.
طالع
_________________